ابن الوردي

613

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

456 - ألم تسأل الرّبع القواء فينطق * وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق « 1 » فلا بدّ من الرفع . والواو كالفاء في الجميع إذا قصد بها المصاحبة ، مثل : وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ « 2 » ، وكقوله « 3 » : 457 - فقلت ادعي وادعو إنّ أندى * لصوت أن ينادي داعيان « 4 »

--> ( 1 ) البيت من الطويل لجميل بثينة . المفردات : الربع : الدار . القواء : الخلاء . بيداء : صحراء . سملق : الأرض التي لا تنبت . الشاهد في : ( فينطق ) حيث رفع الفعل بعد الفاء لكونه مبنيّا على مبتدأ محذوف تقديره : هو الديوان 147 ومعاني القرآن 1 / 27 وسيبويه والأعلم 1 / 422 والرد على النحاة 121 والعيني 4 / 403 والخزانة 3 / 601 وشرح شواهد المغني للسيوطي 474 والهمع 2 / 11 ، 131 والدرر 2 / 8 ، 171 . ( 2 ) سورة آل عمران الآية 142 . ( يعلم ) مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الواو لواقعه في جواب النفي ( لما ) . ( 3 ) في ظ ( ومثله ) . ( 4 ) البيت من الوافر ، وقد اختلف في قائله فقيل لدثار النمري ، وقيل : للأعشى ميمون ، وقيل : لربيعة بن جشم ، أو الحطيأة ، أو الفرزدق ، وليس في ديوانه . الشاهد في : ( وادعو ) على أن الفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ؛ لوقوعه في جواب الأمر . زيادات الصبح المنير في شعر الأعشى بشرح ثعلب 260 وديوان الحطيأة 338 وسيبويه والأعلم 1 / 426 ومعاني القرآن 1 / 160 و 2 / 314 ومجالس ثعلب 456 والتبصرة والتذكرة 399 وأمالي القالي 2 / 90 والإنصاف 531 وشرح العمدة 341 وابن الناظم 267 وشفاء العليل 930 والمساعد 3 / 91 وشرح التحفة 377 والعيني 4 / 392 وشرح شواهد شرح التحفة 453 والهمع 2 / 13 والدرر 2 / 9 .